محمد بن جرير الطبري

111

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )

زيد ، أحد بنى عمرو بن عوف - ومن داره اخرج مسجد الشقاق - وثعلبه بن حاطب من بنى عبيد - وهو إلى بنى أمية بن زيد ، ومعتب بن قشير من بنى ضبيعه بن زيد 3 ، وأبو حبيبه بن الازعر من بنى ضبيعه بن زيد 3 ، وعباد ابن حنيف ، أخو سهل بن حنيف من بنى عمرو بن عوف 3 ، وجاريه بن عامر ، وابناه مجمع بن جاريه وزيد بن جاريه 3 ، ونبتل بن الحارث ، من بنى ضبيعه ، وو بحزج - وهو إلى بنى ضبيعه - وبجاد بن عثمان - وهو من بنى ضبيعه 3 - ووديعة بن ثابت وهو إلى بنى أمية رهط أبى لبابه بن عبد المنذر . قال : وقدم رسول الله ص المدينة - [ وقد كان تخلف عنه رهط من المنافقين ، وتخلف أولئك الرهط من المسلمين من غير شك ولا نفاق : كعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية - فقال رسول الله ص : لا يكلمن أحد أحدا من هؤلاء الثلاثة ، ] وأتاه من تخلف عنه من المنافقين ، فجعلوا يحلفون له ويعتذرون ، فصفح عنهم رسول الله ولم يعذرهم الله ولا رسوله ، واعتزل المسلمون كلام هؤلاء الثلاثة النفر ، حتى انزل الله عز وجل قوله : « لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ » - إلى قوله - « وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » ، فتاب الله عليهم . قال : وقدم رسول الله ص المدينة من تبوك في شهر رمضان . وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف ، وقد مضى ذكر خبرهم قبل . امر طيّئ وعدى بن حاتم قال : وفي هذه السنة - اعني سنه تسع - وجه رسول الله ص علي بن أبي طالب رضي الله عنه في سريه إلى بلاد طيّئ في ربيع الآخر ، فأغار عليهم ، فسبى وأخذ سيفين كانا في بيت الصنم ، يقال لأحدهما :